ياساحرتي
هذا الحبُّ الدافق مني يشبه نهر النيل
أبياً ليس يزولْ.
وسيبعث في أشلائي الروحَ لأحيى
أبداً فيك محباً لستُ أحولْ
يامالكتي
كيف السهم أصاب فؤادي النائم في جنبات العيش
الهادئ من عينيك فثار الحبُّ وعاش القلبُ
غراماً ليس يزولْ
أنت الحبُّ الدائم يحيى أزل الدهر بقلبي
قبل الموت وبعد رحيل العمر الزائل ياملهمتي
كم أشتاق لضم يديك إلى عيني لأبصر منك
سبيل حياتي يامؤنستي
هذا الحب الخالد جاء إليَّ كموج البحر
بغير سفينْ
هذا الحب نشيدٌ يحلو في أذني كشدو بلابل
في بستانِ العمر الفانْ
صدق الشاعر حين أقر بأن الأذن تحب وتعشق
قبل العينْ
صوت يسحر منذ سنينْ
يشحن قلبي بالآهات وبعض حنينْ
كم أشتاق لهذا الصوت وكم أشتاق لأنسٍ
أرجو أن أحياه حناناً دون أنينْ.